مقدمة الصفحة
   عودة لفقه الصلاة

الإقامة صفتها وأحكامها

 

 

أحكام هامة في الإقامة

  • الإقامة لا تُشرع إلا للصلوات المفروضة ، أما النوافل وإن كانت جماعة كالتراويح في رمضان فليس لها إقامة.
  • أولى الناس بالإقامة المؤذن إلا إن كان لايكره أن يُقيم للصلاة غيره.
  • الإقامة هي سنة واجبة لكل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة، سواء كانت حاضرة أم فائتة، وعند الجمع ايضا يُقام لكل صلاة على حده.
  • والإقامة للجماعة ولمن يصلى منفرداً، ويتأكد وجوب استحبابها للثلاثة وأكثر، قال " ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان ، عليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " أخرجه النووي من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه.
  • لايُشرع في الإقامة إلاعندما يُرى الإمام وقد دخل المسجد، والمُصلون يبدأون في القيام للصلاة إذا سمعوا الإقامة ورأوا الإمام.
  • قول البعض ( أقامها الله وأدامها ) عند سماعهم للمؤذن يقول( قد قامت الصلاة ) مبني على حديث ضعيف واهٍ لاتقوم به حجة.
  • يُنهى عن الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الصلاة، وقد عده العلماء من النفاق.
 
 

سنن ومستحبات في الإقامة

من يستحب له أن يُقيم الصلاة:

 

يُستحب أن يقيم للصلاة من أذّن، ولكن لامانع من أن يُقيم غيره إن كان المؤذن لايكره ذلك ، وعند بعض العلماء يُكره ذلك.

الفاصل الزمني بين الآذان والإقامة:

 

  • يسن أن يكون هناك فاصل زمني بين الأذان والإقامة، قال رسول الله " بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة . ثم قال في الثالثة : لمن شاء " حديث صحيح.

  • والمشهور عند العلماء أن يكون هناك من 15 الى 20 دقيقة بين الأذان والإقامة وذلك للظهر والعصر، وأما المغرب فالأصح أن يكون بين الأذان والإقامه مالايزيد عن 5 دقائق، وأما في صلاة الصبح فيكون بين الأذان والإقامة حوالى 25 دقيقة، وأما العشاء فالسنة تأخير الإقامة للصلاة وليس لذلك حد إلا أن يشق على الناس والمتواتر هو جعل 20 دقيقة الى الساعتين بين الأذان والإقامة في العشاء.

يُستحب الحدر فى الإقامة:

 

والترسل (أي التمهل) في الأذان، والحدر (أي الإسراع) في الإقامة .

متابعة المؤذن والمقيم:

 

يُسن أن يقول السامع مثلما يقول المقيم (كما في الأذان) إلا عند حي على الصلاة ، وحي على الفلاح فلا يتابعه وإنما يقول ( لاحول ولا قوة إلا بالله )، فعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله قال: " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " أخرجه مسلم وأبو داود.

الدعاء بين الأذآن والإقامة:

 

يُستحب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة لما ورد فى الحديث الصحيح الذي رواه أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله قال " الدعاء بين الأذان و الإقامة مستجاب ، فادعوا" أخرجه الترمذي وابن حبان وصححه الألباني.

الإقامة للنساء:

 

يقول الشيخ ابن عثميين إذا اجتمع نسوة للصلاة في البيت فإن أقمن الصلاة فلا بأس ، وإن تركن الإقامة فلا حرج عليهن ، لأن الأذان والإقامة إنما هما واجبان على الرجال.

 

 

 
 

صيغة الإقامة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح: " الأذان تسع عشرة كلمة ، و الإقامة سبع عشرة كلمة" . وصيغتها كالتالي:

الله أكبر .... الله أكبر

أشهد أن لا إله إلا الله .... أشهد أن محمداً رسول الله

حي على الصلاة .... حي على الفلاح

قد قامت الصلاة .... قد قامت الصلاة

الله أكبر .... الله أكبر

لا إله إلا الله  

 
 
من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور