مقدمة الصفحة
 
 

سوف يقتصر حديثنا هنا على الإمامة الصغرى ( إمامة المصلين في الصلاة ) 

 
الإمامة في الصلاة
الشيخ
سعيد بن علي القحطاني

اضغط هنا لتحميل نسخة من الكتاب

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من أحق بالإمامة ؟

  • في المسجد: الإمام الراتب إلا أن يأذن هو لغيرة ممن يرى أنه كفء لذلك.

  • في الدار: يؤم الجماعة صاحب الدار إلا أن يأذن لغيره أو يؤمهم غيره إن كان لايحسن الإمامة.

  • في المسجد بعد انتهاء الجماعة الأولى وفي السفر وعلى الطريق وفي مثل ذلك: يؤم المصلين من هو أكثر حفظاً للقرآن الكريم، فإن تساوى اثنان أو أكثر في الحفظ يٌقدم أعلمهم بالسنة، فإن تساوى في ذلك اثنين أو أكثر يقدم أقدمهم إسلاماً (اكبرهم سناً).

وقد استدل العلماء على هذا الترتيب من حديث ابي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو الذي قال: أن رسول الله قال:" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن كانوا في القراءة سواء ، فأعلمهم بالسنة ، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ، ولا يؤم الرجل في سلطانه ، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه " أخرجه مسلم وأبو داود وغيرهم.

 

إمامة الصبي:

أجاز بعض الفقهاء إمامة الصبي للرجال إن كان أحفظهم لكتاب الله وعلى دراية تامة بكيفية الصلاة وذلك لما ثبت في الصحيح أن عمرو بن سلمة قال: ( وكنت أقرأهم لما كنت أحفظ فقدموني فكنت أؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء فكنت إذا سجدت تكشفت عني فقالت امرأة من النساء واروا عنا عورة قارئكم فاشتروا لي قميصا عمانيا فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين ) أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

وقد ذهب فريق من الفقهاء الى أنه لايجوز وذلك لأن صلاة الصبي له كالنافلة حيث أنه غير مكلفٍ بعد وأما المأمومون فيصلون فريضة واجبة في حقهم ولما كان مذهبهم أنه لايجوز أن يأتم مفترض بمتنفل، فعليه لم يُجيزوا إمامة الصبي.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما يجب على الإمام مراعاته

  • أن يكون على دراية تامة بأحكام الصلاة والاستخلاف، يحفظ من القرآن ولو يسيراً وأن يكون على دراية بأحكام التجويد.

  • أن يبتعد عن التلحين الزائد والذي قد يُخرج اللفظ عن معناه مما يُبطل الصلاة.

  • عليه التحلى باللين والرفق ومكارم الأخلاق ويتذكر دائماً أنه قدوة للناس، وأن يتجنب الغلظة مع الناس ويَحذَر الكِبر والغُرور.

  • يجب على الإمام أن يتأكد من تسوية الصفوف وإتمامها قبل الشروع في الصلاة بنفسه وإن إمتلأ المسجد بالمصلين فإنه ينيب عنه من يثق به ليتأكد من تمام تسوية الصفوف الخلفية كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن النعمان بن بشير قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا . حتى كأنما يسوي بها القداح . حتى رأى أنا قد عقلنا عنه . ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر . فرأى رجلا باديا صدره من الصف . فقال " عباد الله ! لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ") حديث صحيح.  وللاستزادة يمكن الاطلاع على أحكام تسوية الصف.

  • ألا يطيل القراءة وأن يخفف في صلاته: روى أبو مسعود عقبة بن عمرو أن رجلاً قال :( يا رسول الله ، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطيل بنا فلان ، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يومئذ ، فقال : " أيها الناس ، إنكم منفرون ، فمن صلى بالناس فليخفف ، فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة" ) أخرجه البخارى، وقد روى أبو هريرة ايضاً :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ، فإنه منهم الضعيف والسقيم والكبير ، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء " متفق عليه.

  • من السنة إطالة الركعة الأولى: وذلك ليدرك الجماعة أكبر عدد من المصلين، عن أبي سعيد الخدري قال:( لقد كانت صلاة الظهر تقام . فيذهب الذاهب إلى البقيع . فيقضي حاجته ثم يتوضأ . ثم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى . مما يطولها ) أخرجه مسلم وغيره وصححه الألباني.

  • يستحب للإمام بعد أن يُسلم أن يقبل على المأمومين بوجهه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، ولا يستحب للإمام القيام قبل الإتيان بأذكار الصلاة، بل إن قيامه قبل ذلك يفوت عليه الكثير من الأجر، كما حدث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: ( كان عليه الصلاة والسلام إذا صلى صلاة أقبل على الناس بوجهه ) حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما يجب على المأموم تجاه الإمام

  • الاحترام والتوقير فالإمامة شئ عظيم في الإسلام والإمام له أفضلية لاتخفى على مسلم، وإن رأى من الإمام خطأً فلينصحه مع مراعاة آداب النصيحة وآداب المساجد.

  • أحق الناس بالصف مما يلي الإمام مباشرة أوٌلوا الأحلام والنُهى من أهل العقل والدين والعلم والرشاد لقوله صلى الله عليه وسلم " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُوا الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ " أخرجه مسلم وأبو داود وغيره.

  • على المأمومين في الصلاة متابعة الإمام وعدم الإختلاف عليه قال : "إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا " متفق عليه من حديث أنس بن مالك وأبو هريرة وكذلك عائشة رضى الله عنهم جميعاً.

  • يُحرّم تماماً سبق الإمام في أي شئ قال رسول الله : " أما يخشى أحدكم ، أو ألا يخشى أحدكم ، إذا رفع رأسه قبل الإمام ، أن يجعل الله رأسه رأس حمار ، أو يجعل صورته صورة حمار " متفق علية من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

  • إذا أخطأ الأمام في الفاتحة وجب على من يليه أن يصحح له (ويسمى ذلك ايضاً: بالفتح على الإمام)، وأعلم أنه لا يجوز ازدحام أصوات المصلين واجتماعُهم عليه بالفتح والتصحيح والتذكير، والقريب من الإمام يُغني عن البعيد، فإن لم يفتحِ القريبُ على الإمام في فاتحة الكتاب وجبَ على البعيد ولو بمَدِّ صوته.

  • وأما إذا أخطأ أثناء قراءة السورة جاز لمن يليه من المصلين أن يصحح له ولا يجوز للبعيد الفتح والتصحيح  إن كان الخطأ لايغير المعنى المقصود، وأما إن كان يغير معنى الآية او سياق السورة مثلاً كأن يقرأ " وأُدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات نار جهنم..." حينئذ يكون التصحيح واجب، مع مراعاة آداب وأحكام الفتح على الإمام.

  • في الركعات السرية اذا انتهى المأموم من قراءة الفاتحة قبل الامام فانه يشغل  نفسه إما بقراءة سورة او ذكر أو دعاء حتى يكبر الإمام

  • يجب على المأمومين التسليم بعد الإمام مباشرة، وما يفعله البعض من التأخر بحجة الدعاء فإن ذلك لايجوز، واما الإكثار من الدعاء بعد التشهد والصلاة الإبراهمية وقبل السلام يكون في النوافل وحين تصلى منفرداً.

  • بعض المأمومين يتأخر في السجود الأخير الذي يسبق التشهد بحجة الإطالة في الدعاء، فيفوت عليه متابعة الإمام وبعضاً من التشهد وهذا لايجوز، كما أن فيه بعض الرياء.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحكام الفتح على الإمام

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين،

أمّا بعد: فإن الفتح على الإمام هو تلقينه الآيةَ عند التوقُّف فيها، أو خطئه خطئاً بيناً يغير المعنى، وقد اتفق الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وابنِ حزمٍ على وجوب الفتح على الإمام في فاتحة الكتاب لكونها رُكنًا في الصلاة، فإذا التبست على الإمام وجب تلقينه من باب مَا لاَ يَتِمُّ الوَاجِبُ إِلاَّ بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ .

أمَّا في غير فاتحة الكتاب فأباح المالكية الفتحَ عليه، وهو روايةٌ عن أحمدَ، قال بها جمهورُ أصحابه، ومنع الفتحَ عليه ابنُ حزمٍ، واستحبَّه الشافعية، وهو أظهر الأقوال وأقواها، لما رواه عبد الله بنُ عمر رضي الله عنهما: ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاَةً فَقَرَأَ فِيهَا فَلُبِسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأُبَيٍّ:" أَصَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ") أخرجه أبو داود،وصححه الألباني في «صفة الصلاة».

ويشهدُ له -أيضًا- حديثُ المسور بن يزيد أنه قال: ( شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "هَلاَّ أَذْكَرْتَنِيهَا") أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

فالحديثان يدلاَّن على استحباب تلقين الإمام إذا التبست عليه القراءة أو ترك ناسيًا آية أو آيتين؛ لأنَّ أدنى درجات العبادة الاستحباب، ولو لم يكن مستحبًّا لما سأل عن أُبي وعن سبب امتناعه عن الفتح، وعن تذكيره بما ترك كما في الحديث الثاني، وقد صحَّ ما رواه أبو عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه أنه قال: ( إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى»، والدارقطني في «سننه».

ثمَّ اعلم أنَّ أحقَّ الناس بالصفِّ الأول ممَّا يلي الإمام خلفَه مباشرةً أُولُوا الأحلام والنُّهى من أهل العقل والدِّين والعلم والرشاد، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُوا الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ" أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال النووي: «في هذا الحديث تقديمُ الأفضل إلى الإمام؛ لأنه أَوْلَى بالإكرامِ؛ ولأنه ربما احتاج الإمامُ إلى استخلافٍ فيكون هو أَوْلَى؛ ولأنه يتفطَّن لتنبيه الإمام على السهو لما لا يتفطَّن له غيرُه، وليضبطوا صفةَ الصلاةِ ويحفظوها وينقلوها ويُعلِّموها الناسَ، ويقتدي بأفعالهم مَن وراءَهم» «شرح مسلم» للنووي.

هذا، والأصل في الصلاة الخشوعُ وتحريمُ الكلام إلاَّ للحاجة، وإذا تحقَّقت صحة الصلاة أو كمالها بالفتح على الإمام بالواحد فلا يجوز ازدحام أصوات المصلين واجتماعُهم عليه بالفتح والتصحيح والتذكير، والقريب من الإمام يُغني عن البعيد، فإن لم يفتحِ القريبُ على الإمام في فاتحة الكتاب وجبَ على البعيد ولو بمَدِّ صوته، أمَّا في غير فاتحة الكتاب فلا يصلح للبعيد الفتح والتصحيح إذا كان الإمام يعسر عليه فهم ما صُحِّح له لما فيه من الكُلفة والاضطراب، وللإمام في هذه الحالة أن يركع بما قرأه في غير الفاتحة، لاستحباب إتمام قراءته وعدم وجوبها. والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.  

الشيخ أبي عبد المعز محمد علي

 
 
 

بعض المسائل الخاصة في الإمامة

  • إذا دخل واحد المسجد بعد انتهاء الجماعة فيستحب لأحد الذين انتهوا من الصلاة أن يتصدق عليه ليناله ثواب الجماعة فيصلى معه نافلته والأولى بالامامة حينئذٍ هو من فاته الفرض مع الجماعة ويكون المتنفل مأموماً.

  • إذا طرأ عارض للإمام كأن أحدث أو شعر بتعب لايستطيع معه إتمام الصلاة، أو غير ذلك فعليه أن يتأخر ويستخلف من المصلين من يراه كفئاً فيقدمه مكانه كما فعل عمر بن الخطاب حين طعنه أبولؤلؤة المجوسي وهو يصلى بالمسلمين الصبح ، فجذب عبد الرحمن بن عوف وقدمه مكانه ليكمل الصلاة بالمسلمين.

  • اما إذا مات الإمام او أغمي عليه فليُقدم المصلين من يصلح منهم للإمامة ليكمل بهم الصلاة ويكون ذلك بالإشارة وليس بالكلام فالحديث أثناء الصلاة يُبطل الصلاة، وعلى الإمام المُستخلف أن يُخفف الصلاة وتكون الصلاة حينئذ صحيحة، وعند المالكية فإن المصلين مُخيرون إما أن يقدموا أحدهم لإكمال الصلاة أو يكملوا صلاتهم فرادى، إلا أن تكون صلاة الجمعة حينئذ يلزمهم أن يقدموا واحداً يؤمهم حيث ان الجماعة شرط للجمعة.

  • يجوز لمن فاتته صلاة أن يصليها قضاء خلف إمام يصلي حاضرة فمن فاتته الظهر ووجد إماماً يصلي العصر صح له أن يدخل معه الصلاة بنية الظهر.

  • مسألة "اختلاف نية الإمام والمأموم" وهي أن يصلى أحد الفريضة خلف متنفل أو العكس، أو كأن يصلى مُقيم خلف إمام مسافر أو العكس، في هذه المسألة خلاف مشهور عند الفقهاء نذهب فيه الى ما قاله الإمام النووي رحمه الله في المجموع: ( تصح صلاة النفل خلف الفرض والفرض خلف النفل، وتصح صلاة فريضة خلف فريضة أخرى توافقها في العدد كظهر خلف عصر، وتصح فريضة خلف فريضة أقصر منها، وكل هذا جائز بلا خلاف عندنا).

  • إذا دخل أحد المسجد والصلاة قد اُقيمت والإمام يقرأ  فعليه بعد تكبيرة الإحرام أن يقرأ الفاتحة ولا ينشغل بدعاء الإستفتاح مخافة أن يركع الإمام قبل أن يتم هو الفاتحة إلا إن غلب على ظنه أنه إذا قال الدعاء والتعوذ أدرك تمام الفاتحة استحب الإتيان بهم.

  • من دخل المسجد ووجد اثنين يصليان جماعة وأراد أن ينضم اليهما، فقد ذكر أهل العلم ومنهم الإمام النووي رحمه الله في المجموع: أنه يحرم عن يسار الإمام، ثم إن الإمام إن كانت أمامه سعة تقدم عنهما ليصطفا خلفه، فإن لم توجد سعة أمامه تأخر المأمومان، والأمر في ذلك واسع. 

  • إذا اجتمع نسوة في مكان ما وحضرت الصلاة استحب أن تؤمهن أحداهن على أن تقف وسطهن وليس أمامهن كما هو الحال بين الرجال.

 
 
 
من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور