مقدمة الصفحة
 
 
  1. السنن الرواتب.
  2. صلاة الضحى.
  3. صلاة الوتر.
  4. صلاة ركعتين بعد الوضوء.
  5. صلاة ركعتين تحية المسجد.
  6. صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة.
  7. صلاة الليل ( وتسمى أيضاً صلاة القيام ، وصلاة التهجد).
  8. الأوقات التي يُكره التنفل فيها.
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(1)

السنن الرواتب

أولاً: السنن التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يداوم عليها مع الفرائض (وتسمى ايضا الرواتب المؤكدة)

  • سنة الظهر: ركعتان أو اربع ركعات قبله ، واثنتان بعده.

  • سنة المغرب: ركعتان بعدها

  • سنة العشاء: ركعتان بعدها.

  • سنة الصبح: ركعتان قبلها.

  • سنة الجمعة : اربع ركعات بالمسجد أو أثنتان فى بيته وذلك بعد الجمعة.

ودليل ذلك الأحاديث التالية:

  •  عن أم حبيبة رضى الله عنها أن رسول الله قال :"من صلى أثنتى عشرة ركعة فى يوم وليلة بُني له بيت فى الجنة" ، أخرجه مسلم.

  • قال صلى الله عليه وسلم: " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.

  • عن عبد الله بن عمر: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي : قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين في بيته ، وبعد العشاء ركعتين ، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف ، فيصلي ركعتين)  ، أخرجه البخاري.

  • عن عائشة رضى الله عنها ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر ، وركعتين قبل الغداة ) اخرجه البخاري .

  • وعن عبدالله بن عمر قال: ( حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته ، وركعتين بعد العشاء في بيته ، وركعتين قبل صلاة الصبح ، كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها . حدثتني حفصة : أنه كان إذا أذن المؤذن ، وطلع الفجر ، صلى ركعتين )، أخرجه البخارى.

ثانياً : السنن التي كان صلى الله عليه وسلم يوديها أحياناً ويتركها أحياناً (وتسمى ايضا الرواتب الغير مؤكدة)

  • سنة الظهر: أربع ركعات قبلها ، وأربع بعدها.

  • سنة العصر: أربع ركعات قبله.

  • سنة المغرب: ركعتان قبلها و ركعتان بعدها.

  • سنة العشاء: ركعتان قبلها و ركعتان بعدها.

ودليل ذلك الأحاديث التالية:

  • عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضى الله عنها قالت: قال رسول الله : "  من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار "، أخرجه الترمذي فى سننه وصححه العلامة أحمد شاكر.

  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( كنا نصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس، قبل صلاة المغرب فكان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا ) أخرجه مسلم.

  • عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله من صلى قبل العصر أربعا " أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني.

  • وعن عبد الله المزني قال: قال رسول الله " صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء خشية أن يتخذها الناس سنة " أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

فوائد هامة:

  • من السنة صلاة رواتب الفرائض في البيت وليس بالمسجد:

    • عن جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً " ، أخرجه مسلم.

    • وقوله صلى الله عليه وسلم " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً " أخرجه البخاري ومسلم، وقد علق النووي عليه رحمة الله على هذا الحديث قائلاً:[ معناه : صلُّوا فيها ، ولا تجعلوها كالقبور مهجورة من الصلاة ، والمراد به : صلاة النافلة ، أي : صلوا النوافل في بيوتكم].

    • اما إذا صليت النافلة فى المسجد لكونك تعلم انك لن تعود الى منزلك قبل الصلاة التالية مثلا أو لأي سبب أخر فيستحب لك أن تصلى فى غير الموضع الذي صليت فيه الفرض فقد ورد في حديث معاوية رضي الله عنه أنه قال‏:‏ ‏(‏ إن النبي أمرنا أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم ، أو نخرج ‏)‏‏‏ أخرجه مسلم وأبو داود، فأخذ من هذا أهل العلم أنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته ، إما بكلام ، أو بانتقال عن مكانه‏.‏

  • كان صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتي الفجر (السنة القبلية للصبح)، والركعتين بعد المغرب ( السنة البعدية للمغرب) يقرأ بعد الفاتحة فى الركعة الاولى { قل ياأيها الكافرون ...} وفي الثانية { قل هو الله أحد ...}، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( ما أحصي ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي المغرب وركعتي الفجر { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ).

  • كان النبي صلى الله عليه وسلام إذا فاتته ركعتا الفجر صلاهما إذا طلعت الشمس وارتفعت - انقضى وقت الكراه ( تقريبا 20 دقيقة بعد الشروق)-.

عودة الى أعلى الصفحة
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(2)

صلاة الضحى

  • وتسمى أيضا صلاة الأوابين.

  • ووقتها يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح (أى بعد الشروق بحوالى ثلث ساعة تقريبا) إلى أن يقوم قائم الظهيرة ‏وقت الزوال، وذلك قبل دخول وقت الظهر بحوالى نصف ساعة تقريبا.

  • وأما عدد ركعاتها فأقلها اثنتان واكثرها ثمان.

الأحاديث الواردة في فضل صلاة الضحى:

  • عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي قال: " لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب قال وهي صلاة الأوابين "، أخرجه ابن الملقن في تحفة المحتاج من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

  • عن أبى أمامة و عتيبة بن عبد المحدث عن النبي قال : " من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته " صححه الألباني من حديث أبي أمامة و عتبة بن عبد .

  • عن مُعاذ بن أنس رضى الله عنه عن النبي : " من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر" أخرجه أبو داود.

  • وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات ثم سلم من كل ركعتين )، أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني.

  • عن أبى ذر الغفارى رضى الله عنه، أن رسول الله قال: " يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة ، فله بكل صلاة صدقة ، و صيام صدقة و حج صدقة ، وتسبيحة صدقة ، و تكبيرة صدقة ، و تحميدة صدقة ، و يجزيء أحدكم من ذلك كله ركعتا الضحى" أخرجه مسلم.

  • عن ابي هريرة رضى الله عنه قال: ( أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن ، أن لا أنام إلا على وتر وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر) صححه الألباني.

عودة الى أعلى الصفحة

 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(3)

صلاة الوتر

صفتها ووقتها وحكمها:

  • هى صلاة عدد ركعاتها أقله ركعة، واشهر الأقوال فى حدها الأقصى هو إحدى عشرة ركعة.

  • وقتها من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر، وأفضل وقتها الثلث الأخير من الليل.

  • وهى سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رسول الله يترك الوتر ولا الفجر( الركعتين قبل الصبح) ابداً لا فى سفر ولا في حضر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام ) متفق عليه.

كيفية صلاة الوتر:

  • عن ابي بن كعب رضي الله عنه: ( أن رسول الله ، كان يوتر بثلاث ركعات ؛ كان يقرأ في الأولى ب { سبح اسم ربك الأعلى ... } وفي الثانية ب { قل يا أيها الكافرون ...} وفي الثالثة ب { قل هو الله أحد ...} ويقنت قبل الركوع ، فإذا فرغ ، قال عند فراغه : سبحان الملك القدوس . ثلاث مرات ، يطيل في آخرهن ) اخرجه النسائي وابو داود وغيرهم وصححه الألباني.

  • فإن صليت ثلاث ركعات جاز لك أن تجلس للتشهد مرة واحدة فى الركعة الأخيرة فقط ثم تسلم، أو أن تجلس للتشهد وتسلم بعد الركعتين، ثم تصلى ركعة منفردة تجلس فى نهايتها  للتشهد وتسلم.

  • ويجوز إن توتر بواحدة إن خشيت الفجر.

  • كما يجوز أن توتر بخمس أو سبع أو تسع فإما أن تصلى مثنى مثنى مع التسليم بعد كل ركعتين، ثم ركعة منفردة تسلم بعدها، أو تصلى الركعات متصلة لاتجلس للتشهد إلا فى الأخيرة، أو الاخيرة وما قبلها.

  • كان صلى الله عليه وسلم يقنت احياناً في الوتر، فعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: ( علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر" اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت") أخرجه الترمذي وصححه الألباني.

  • بعد التسليم من الركعة الأخيرة تقول "سبحان الملك القدوس " تكررها ثلاثاً تطيل وترفع صوتك قليلاً في الأخيرة.

سنن وفوائد هامة فى صلاة الوتر:

  • يستحب تأخير الوتر الى آخر الليل إلا من خشي ألا يستيقظ قبل الفجر فالمستحب له أن يُوتر قبل أن ينام،  كما ذكر ذلك العلامة موفق الدين بن قدامة في المغني قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر آخر الليل ). وجاء عن عبد الله بن جابر رضي الله عنه أن رسول الله قال :  " من خاف أن لا يقوم من آخر الليل ، فليوتر أوله ، و من طمع أن يقوم آخره ، فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل "، مشهودة = أى تشهدها ملائكة الرحمة، صححه الألباني .

  • من السنة عند استيقاظك لصلاة الليل أن تقول "الله أكبر" عشراً ، " سبحان الله وبحمده" عشرا ، " سبحان الملك القدوس" عشرا ، "لاإله إلا الله" عشرا ، ثم تقول " اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة" عشرا ، ثم تبدأ صلاتك، قالت السيدة عائشة رضى الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا ، وقال : سبحان الله وبحمده عشرا ، وقال : سبحان الملك القدوس عشرا ، واستغفر عشرا ، وهلل عشرا ، ثم قال : اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا ، ثم يفتتح الصلاة ) أخرجه أبو داود وصححه الألباني، هب من الليل أي أستيقظ لصلاة الليل.

  • إذا أوتر الإنسان قبل أن ينام ، ثم استيقظ بالليل وأراد أن يُصلى فله أن يصلى ماشاء الله له أن يصلى (مثنى مثنى) ولكنه لا يوتر مرة أُخرى فإنه " لا وتران في ليلة " كما روى طلق بن علي الحنفي، أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

 الأحاديث الواردة في فضل صلاة الوتر:
  • عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله قال : " الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل "، أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

  • عن معاذ بن جبل عن رسول الله أنه قال :" زادني ربي صلاة و هي الوتر ، وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر "، صححه الألباني .

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام )، متفق عليه .

  • عن عبد الله بن جابر رضي الله عنه أن رسول الله قال :  " من خاف أن لا يقوم من آخر الليل ، فليوتر أوله ، و من طمع أن يقوم آخره ، فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، و ذلك أفضل " - مشهودة = أى تشهدها ملائكة الرحمة أخرجه مسلم.

  • ورى ابو قتادة رضى الله عنه : ( كان أبو بكر يوتر ثم ينام ، ثم يقوم يتهجد ، وأن عمر كان ينام قبل أن يوتر ، ثم يقوم ويصلي ويوتر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : " أخذت بالحزم " وقال لعمر :" أخذت بالقوة " ) أخرجه ابن أبي شيبة وابن حبان.

  • سُئلت أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ . فقال : " يا عائشة ، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي" ) أخرجه البخاري.

  • قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( نمت عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة . فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قام فصلى . فقمت عن يساره . فأخذني فجعلني عن يمينه . فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة . ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ . وكان إذا نام نفخ . ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى . ولم يتوضأ ) متفق عليه.

عودة الى أعلى الصفحة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 (4)

 صلاة ركعتين بعد الوضوء

  • قال صلى الله عليه وسلم " من توضأ نحو وضوئى هذا ثم  قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غُفِر له ما تقدم من ذنبه"، أخرجه مسلم من رواية عثمان بن عفان رضي الله عنه.

  • وقال :" ما من مسلم يتوضأ ، فيحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ؛ يقبل عليها بقلبه و وجهه ، إلا وجبت له الجنة" ، أخرجه مسلم من رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه.

  • سأل رسول الله   بلال بن رباح ذات مرة عند صلاة الفجر، وكان قد رآه فى منامه يمشى فى الجنة: " يا بلال ، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة . قال : ما عملت عملا أرجى عندي : أني لم أتطهر طهورا ، في ساعة ليل أو نهار ، إلا صليت بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي" ، متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

عودة الى أعلى الصفحة
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(5)

صلاة ركعتي تحية المسجد

  • إذا دخل المسلم المسجد  فلا يجلس حتى يصلى ركعتين تحية المسجد لقوله " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"، أخرجه البخاري من رواية أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه، ولكن إن كان هناك درس او خطبة الجمعة فلتخفف الركعتان .
  • أما إذا دخلت المسجد بعد الأذان وقبل الإقامة فتصلى الركعتين بنية السنة التى بين الأذان والإقامة وذلك يُجزئ في تحية المسجد، وأما إن كان الأذان لأحد الصلوات ذوات السنن القبلية المؤكدة كالصبح والظهر فالأولى أن تصلى السنة الراتبة أولاً، ثم إن كان هناك متسع من الوقت جاز لك أن تصلى الركعتين اللتين بين الأذان والإقامة.
عودة الى أعلى الصفحة
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(6)

صلاة ركعتين بين الاذان والإقامة

  • قال رسول الله " بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة . ثم قال في الثالثة : لمن شاء "، متفق عليه من رواية عبدالله بن مغفل المزني -  و المقصود بالأذانين: الأذان والإقامة -.

  • فإن كنت بالمسجد وسمعت الأذان فإن قمت لصلاة الركعتين فأنت مأجور وإن لم تفعل فلاشئ عليك، إلا أن تكون صلاة من ذوات السنن القبلية المؤكدة كالصبح والظهر فالأولى أن تصلى راتبة الفريضة اولاً.

عودة الى أعلى الصفحة

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(7)

صلاة الليل (التهجد)

فضائل قيام الليل:

قيام الليل من أفضل الأعمال، وهو أفضل من تطوع النهار؛ لما في سرِّيته من الإخلاص لله تعالى، ولما فيه من المشقة بترك النوم، واللذة التي تحصل بمناجاة الله عز وجل، وجوف الليل أفضل

  • قال الله تعالى: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً } .........المزمل/6.

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" رواه مسلم.

  • وعن صهيب بن النعمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين " رواه أبو يعلى بسند حسن.

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: " ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة،والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } السجدة: 16-17 " رواه الترمذي بسند صحيح.

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ " متفق عليه.

  • عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة لغرفاً يُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها ، فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يارسول الله؟ قال: هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام " رواه الترمذي بسند حسن.

  • عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام " رواه ابن ماجه بسند صحيح.

  • وعن سهل بن سعد الساعدى قال: ( جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزي به وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عن الناس) رواه الطبراني في الأوسط، والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وحسنه الهيثمى في مجمع الزوائد والألباني في السلسلة الصحيحة.

  • وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ فقال : " أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة، الصلاة في جوف الليل ". أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

 وللإطلاع على المزيد في فضل قيام الليل

 

صفة صلاة قيام الليل (التهجد):

يُسن للمسلم أن ينوي قيام الليل عند النوم، فإن غلبته عيناه ولم يقم كُتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه، وإذا قام للتهجد مسح النوم عن وجهه، وقرأ العشر آيات من آخر آل عمران { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ..}، ويستاك، ويتوضأ، ثم يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين، لقوله عليه الصلاة والسلام: " إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين "، أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

  • ثم تصلي مثنى مثنى، فتسلم من كل ركعتين لما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: " مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتر بواحدة "، متفق عليه .

  • ويستحب أن تكون لك ركعات معلومات، فإن نمت عنها جاز لك ان تقضيها شفعاً، وقد سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري .

  • ويسن أن يكون تهجدك في بيتك، وأن توقظ أهلك، وتصلي بهم أحياناً، وكان صلى الله عليه وسلم يطيل سجوده بقدر قراءة خمسين آية، فإن غلبه نعاس رقد، ويستحب أن تطيل القيام والقراءة فتقرأ جزءاً من القرآن أو أكثر، تجهر بالقراءة أحياناً، وتُسِرُّ بها أحياناً، إذا مررتَّ بآية رحمة فاسأل الله تعالى، وإذا مرّرتَ بآية عذاب استجر بالله تعالى من العذاب وإذا مرّرتَ بآية فيها تنزيه لله تعالى سبَّح الله وعظمه.

  • ثم اختم تهجدك بالليل بالوتر لقوله عليه الصلاة والسلام: " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا "، متفق عليه .

  • إقرأ ما تيسر لك مما تحفظ من القران ، ويجوز لك القراءة من المصحف كما فى النوافل عامة.

  • وأفضل صلاة الليل ثلث الليل بعد نصفه الأول، ويكون بأن تقسم الليل نصفين، ثم تقوم في الثلث الأول من النصف الثاني، ثم تنام آخر الليل. قال عليه الصلاة والسلام: " أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً، ويفطر يوماً " متفق عليه

 

وللاطلاع على المزيد في فضل قيام الليل

 

عودة الى أعلى الصفحة

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(8)

الأوقات التي يُكره التنفل فيها

  •  عن عقبة بن عامر الجُهَني رضي الله عنه قال: ( ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلِّي فيهن، وأن نقبُر فيهن موتانا: حين تطلعُ الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس، وحين تتضيَّف الشمس للغروب) رواه مسلم.

  • عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس") متفق عليه.

  • عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: ( قلت : يا رسول الله ، علمني مما علمك الله عز وجل ، قال : " إذا صليت الصبح ، فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت ، فلا تصل حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين ، فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى - يعني - يستقل الرمح بالظل ، ثم أقصر عن الصلاة ، فإنها حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أفاء الفيء فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، فحينئذ يسجد لها الكفار ") أخرجه مسلم وأبو داود.

  • وعن أبي قتادة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة ، وقال : " إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة "، أخرجه أبو داود .

وعلى ذلك تكون الأوقات المنهي عن الصلاة فيها هى:

  1.  بعد صلاة الصبح والى ما قبل طلوع الشمس.

  2. وقت طلوع الشمس حتى ترتفع قدر رُمح - أي مقدار الثلث ساعة تقريباً التي تلي وقت شروق الشمس -.

  3. وقت الاستواء إلى أن تزول الشمس أي يدخل وقت الظهر وهو تقريباً الثلث ساعة التي تسبق وقت الظهر، ويستثنى من ذلك يوم الجمعة.

  4. بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس وهذا يشمل وقت الاصفرار الوارد في الحديث الأول.

  5. يستثنى من ذلك كله الحرم المكي لما جاء عن جبير بن مطعم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار" رواه الترمذي.

الصلوات التي يجوز أداؤها في أوقات الكراهة، والتي لايجوز:

 أختلف الفقهاء في انواع الصلوات المنهي عنها في هذه الأوقات وكذلك في درجة النهي والتحريم، والراجح عند أهل العلم ما يلى:

  • جواز قضاء الفرائض الفائتة في جميع أوقات النهي وغيرها وأدلتهم:

    • عموم قول النبي في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نسي صلاة ، أو نام عنها ، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها " متفق عليه.

    • حديث أبي قتادة: " أما إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها ، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ".

  • يجوز أداء صلاة الجنازة في الوقتين: بعد الصبح، وبعد العصر، ولا يجوز أداؤها في الأوقات الثلاثة الأخرى ( الشروق، والاستواء، وعند الغروب) - إلا أن يُخشى عليها فعندئذ يجوز مطلقاً للضرورة - وقد أستدلوا على المنع بحديث عقبة بن عامر السلبق ذكره.

  • ويحرم التطوع بغير الصلوات المستثناة السابقة في شيء من الأوقات الخمسة التي وردت في الحديثان الأول والثاني ، سواء أكان التطوع مما له سبب كسجود تلاوة وشكر وسنة راتبة كسنة الصبح (الفجر) إذا صلاها بعد صلاة الصبح، أو بعد العصر، وكصلاة الكسوف والاستسقاء وتحية المسجد وسنة الوضوء، أم ليس له سبب كصلاة الاستخارة، لعموم النهي، وإنما ترجح عمومها على أحاديث التحية وغيرها، لأنها حاظرة وتلك مبيحة، والحاظر مقدم على المبيح.

 وهناك اوقات أخرى ذكرها الفقهاء إستناداً لأحيث أخرى وهي:

  •  يُكره التنفل قبل صلاة العيد وبعدها، وذلك عند الحنفية والمالكية والحنابلة، لحديث أبي سعيد الخدري قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله، صلى ركعتين ) رواه ابن ماجه، وأضاف الحنابلة: لا بأس بالتنفل إذا خرج من المصلى.

  • يُكره تحريماً التطوع عند إقامة الصلاة المفروضة، للحديث الذي رواه مسلم وغيره: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة"، واستثنى الحنفية من ذلك سنة الفجر إن لم يخف فوت جماعة الفرض ولو بإدراك تشهده، فإن خاف تركها، فيجوز الإتيان بسنة الفجر عند الإقامة، لشدة تأكدها والحث عليها، ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم، قال عليه السلام: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" رواه مسلم، وقالت عائشة: " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على ركعتي الفجر" متفق عليه. وروى الطحاوي وغيره عن ابن مسعود: " أنه دخل المسجد، وأقيمت الصلاة، فصلى ركعتي الفجر في المسجد إلى أسطوانة".

 

عودة الى أعلى الصفحة

 
 

 

من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور