مقدمة الصفحة
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صلاة الاستخارة

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلم السورة من القرآن ، يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فان كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - قال : أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به" ). حديث صحيح أخرجه البخاري والترمذي.

متى تُشرع الاستخارة:

  • يستحب للمسلم أن يستخير الله عز وجل كلما عرض عليه في حياته امر مباح فيه خيار أو أكثر، مهما كان هذا الامر عظيماً أو صغيراً، ومن أمثلة ذلك: عمل أو سفر، أو شراء، أو بيع، أو زواج، أو دراسة، وما الى ذلك مما يعرض للمسلم في حياته.

  • أما الأمور الواجبة والمستحبة فلا يستخير المسلم في فعلها، وكذلك الحرام والمكروه فلا يحتاج لاستخارة لتركها.

 

كيفية صلاة الاستخارة:

  • يصلى المسلم ركعتين من غير الفريضة؛ والسنة أن يقرأ في الأولى الفاتحة والكافرون، وفي الثانية الفاتحة والإخلاص ويجوز أن يقرأ غير ذلك، وبعد أن يسلم يحمد الله ويثني عليه ويصلى ويسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأفضل ذلك الصلاة الإبراهمية).

  • ويرفع يديه متضرعاً الى الله بدعاء الإستخارة ونصه: " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ تقول عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ تقولَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ ".

  • عليك أن تجمع قلبك أثناء الدعاء وتتدبر وتفهم معانيه العظيمة .

  • يجوز أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل ، بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فالراجح من أقوال أهل العلم أن ذلك لا يجزئ.

  • لايجوز أن تصلي الاستخارة في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها وعليك الانتظار حتى تحل الصلاة، أما إن كان أمراً عاجلاً يفوت إذا انتظرت فلك أن تدعوا بدعاء الاستخارة دون الصلاة وكذلك تفعل الحائض والنفساء.

 

ماذا بعد الاستخارة:

  • بعد ساعات أو أيام ينشرح قلبك لأحد الأمرين أو تجد تيسيراً من الله تعالى تجاه أحد الأمرين، أو لاتجد شيئاً على الإطلاق عندئذٍ تعيد الصلاة مرة أخرى، وبعد عدة أيام إذا لم يبدُ لك شيئٌ فتعيد الصلاة للمرة الثالثة.

  • أذا لم تجد إنشراحاً أو إنقباضاً في صدرك تجاه أحد الأمرين عندئذٍ تُعمل عقلك في الأمر ويستحب لك ايضاً أن تطلب المشورة من أصحاب الرأي والخبرة ممن ترى فيهم أنهم على صلاح وتقوى لله عز وجل.

  • ربما يحدث لبعض أن الناس أن يرى في منامه بعد الإستخارة رؤيا توضح له الأمر أو ما شابه ذلك، فلا بأس أن يتجه نحو ما رأى فقد أخبر النبي كما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي رضي الله عنه: " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب . وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا . ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة ....... الحديث"

  • وإن لم يبدو لك شياً مطلقاً فلا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره، فربما الأصلح لك يكون في مخالفة ما تهوى نفسك، ولكن ليس كل الهوى من النوع السئ فالمؤمن دائماً يهوى الحلال والطاعة ويحب ذلك فإن كنت متجرداً تماماً من الميل لأحد الأمرين، فإتبع ما هوته نفسك متوكلاً على الله.

  • كما يجب على المستخير ترك اختياره رأسا وإلا فلا يكون مستخيرا لله ، بل ويكون غير صادق في طلب الخيرة من الله، وقد جاء في الحديث الذي رواه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " من سعادة المرء استخارته ربه ورضاه بما قضى ومن شقاء المرء تركه الاستخارة وسخطه بعد القضاء " أخرجه البزار فب البحر الزخار.

  • وتذكر دائماً قول الله تعالى: { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } سورة البقرة : 216 .

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صلاة الكسوف

قال الله تعالى: { اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } الرعد2
وقال تعالى: { وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ في السَّمواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ } يوسف 105
وقال تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } فصلت37

 

عن أبي بكرة نفيع بن الحارث قال: ( خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد ، وثاب الناس إليه ، فصلى بهم ركعتين ، فانجلت الشمس ، فقال :" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ، وإذا كان ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم (وفي رواية: ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده)" . وذاك أن ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يقال له إبراهيم ، فقال الناس في ذلك) أخرجه البخاري وغيره.

عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله : " إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله ، فإذا رأيتموهما فصلوا " أخرجه البخاري.

عن أبي مسعود عقبة بن عامر قال: قال رسول الله : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله . يخوف الله بهما عباده . وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس . فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله . حتى يكشف مابكم" رواه مسلم وغيره.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : " الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل وكبروا وتصدقوا " أخرجه البخاري أبو داود.

 

ماينبغي على المسلم عند الخسوف والكسوف:

  1. الصلاة: وينادى لها ( الصلاة جامعة .. الصلاة جامعة) وليس لها أذان، وهي عند جمهور الفقهاء واجبة لورود الأمر بها في الأحديث السابقة، وعند البعض هي سنة مؤكدة.

  2. الصدقة: ويستحب عند ذلك التصدق لما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتصدق.

  3. الدعاء والاستغفار والتعوذ بالله من عذاب القبر، وذلك لما ورد في الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  4. ينبغي أن يتذكر المسلم أن كسوف الشمس وخسوف القمر آياتان عظيمتان من آيات الله عزّ وجل يُخوف بهما عباده فينبغي عليهم التذكر والتدبر والتفكر فيهم قال تعالى: { وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ في السَّمواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ } يوسف 105، وما يفعله البعض من إحضار المناظير الفلكية واختيار أفضل الأماكن للسفر إليها للاستمتاع بمشاهدة الكسوف أو الخسوف يعد غفلة وأي غفلة فما لهذا خلق الله هاتين الآياتين!.

 

كيفية صلاة الكسوف:

هي صلاة جهرية تقام في بداية وقت الكسوف وتستمر الى نهاية الكسوف، وهي ركعتين في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان وتفصيل كيفيتها كما يلى:

  • ينادى للصلاة بقول "الصلاة جامعة " ليجتمع الناس، وليس فيها أذان ولا إقامة، ويجوز تأديتها فرادى.
  • بعد تكبيرة الإحرام والفاتحة يقرأ الإمام ويطيل القراءة - وتكون القراءة جهرية في الركعتين- ثم يركع مكبراً ويطيل الركوع نحواً من القراءة الأولى، ثم يرفع من الركوع ويحمد الله ويثني عليه كالمعتاد، ثم يكمل القراءة وتكون أقصر من الأولى، ثم يركع مكبراً  ويكون اقصر من الركوع الأول، ثم يرفع من الركوع كالمعتاد، ثم يكبر ويهوي للسجود، ويسجد سجدتين كالمعتاد ولكن السنة أن يطيل السجود ويكثر فيه الدعاء.
  • ثم يقوم مكبراً ويفعل في الركعة الثانية تماماً مثل ما فعل في الأولى، غير أن القراءة تكون أقصر من نظيرتها في الركعة الأولى.
  • بعد أن يُسلم الإمام يشرع له إذا كان لديه علم أن يعظ الناس ويذكرهم ويخبرهم أن كسوف الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، وأن المشروع للمسلمين عند ذلك الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والتكبير والعتق والصدقة حتى ينكشف ما بهم.
  • يجوز أداؤها ولو في أوقات الكراهه لأنها من الصلوات ذات السبب.
  • يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : والمقصود أنْ تكون الصلاة وقت الكسوف إلى أنْ ينجلى فإن فرغ مِن الصلاة قبل أن ينجلي ذَكر الله ودعاه إلى أنْ ينجلى ، والكسوف يطول زمانه تارة ويقصر أخرى بحسب ما يكسف منها فقد تكسف كلها وقد يكسف نصفها أو ثلثها فإذا عظم الكسوف طوَّل الصلاة حتى يقرأ بالبقرة ونحوها في أول ركعة وبعد الركوع الثاني يقرأ بدون ذلك.

 

معنى الكسوف والخسوف

  • الكسوف: هو ذهاب ضوء الشمس أو بعضه في النهار لحيلولة ظلمة القمر بين الشمس والأرض.

  • الخسوف: هو ذهاب ضوء القمر أو بعضه ليلاً لحيلولة ظل الأرض بين الشمس والقمر.

 

صلاة خسوف القمر:

  • ذهب فقهاء الحنفية والمالكية الى انها تصلى فرادى كسائر النوافل وذلك لأن خسوف القمر يحدث بليل، والإجتماع في المسجد للصلاة يكون متعذراً.

  • أما فقهاء الشافعية والحنابلة فهم يقولون بأنها تصلى جماعة في المسجد كصلاة الكسوف وذلك لما ثبت من فعل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما انه صلى بالناس جماعة في المسجد.

  • وأما كيفيتها: فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلها، وذهب الشافعية والحنابلة الى أنها تؤدى كهيئة صلاة الكسوف تماماً.

والله تعالى أعلم

 

ومن أراد أن يستفيض في أحكام وصفة صلاة الكسوف يمكنه مطالعة كتاب "صلاة الكسوف في ضوء الكتاب والسنة " للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صلاة الاستسقاء

وتعرف صلاة الاستسقاء بأنها طلب السقيا من الله عزّ وجل بمطر عند القحط والجدب وقلة المطر واشتداد الحاجة للماء ويكون ذلك بالصلاة بالهيئة والكيفية التي وردت عن رسول الله في الجماعة، والاستغفار والحمد والثناء.

قال تعالى:{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 13].

 

متى تشرع صلاة الاستسقاء:

  • صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أجدبت الأرض وقحط المَطَر.

  • يستحب تكرارها الى أن يستجيب الله وينزل المطر.

 

كيفية صلاة الاستسقاء:

  • من السنة أداؤها في الصحراء أو ماشابه (كالإستاد الرياضي) وليس في المسجد ويخرج الناس الى مكان الصلاة في تواضع وذل لله عزّ وجل، خاشعين متضرعين.

  • من السنة أن يخطب الإمام قبل صلاة الاستسقاء قائماً، وعند الدعاء عليه أن يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم، ويؤمنون على دعاء الإمام أثناء الخطبة.

  • يخطب الإمام خطبة واحدة قبل الصلاة، يحمد الله تعالى ويكبره، ويستغفره، ويدعو الله ومن: الأدعية التي وردت عن النبي :

    • عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه قالت عائشة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر صلى الله عليه وسلم وحمد الله عز وجل ثم قال: " إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين ) لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين"، ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله ) أخرجه أبوداود وحسنه الألباني.

    • " اللهم اسقنا غيثاً، مغيثاً، مريئاً، مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل " أخرجه أبو داود.

    • " اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، هنيئاً مريئاً مَريعاً، غَدَقاً، مجلَّلاً، سَحَّاً، طَبَقاً دائماً "، رواه ابن ماجه.

    • " اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريا غدقا مجللا سحا طبقا دائما اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم إن بالبلاد والعباد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكو إلا إليك اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا "، اللأواء هو شدة الجوع، أخرجه ابن الملقن في تحفة المحتاج من رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

    • " اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت" أخرجه مالك وأبو داود.

    • " اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا " أخرجه مسلم.

    • " اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا " أخرجه البخاري.

  • ثم يتقدم الإمام ويصلي بالمسلمين ركعتين بلا أذان ولا إقامة، كصلاة العيد فيُكبر في الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الاحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة وسورة من القرآن جهراً في كل ركعة.

  •  ويجوز أن يستسقى الناس عقب صلواتهم أو في خطبة الجمعة، وذلك بالدعاء والاستغفار من غير صلاة لحديث عمر رضي الله عنه أنه خرج يستسقي، فصعد المنبر فقال: ( استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنات، ويجعل لكم أنهاراً، استغفروا ربكم، إنه كان غفاراً، ثم نزل، فقيل : يا أمير المؤمنين، لو استسقيت؟ فقال: لقد طلبت بمجاديح السماء التي يستنزل بها القطر) رواه البيهقي. مجاديح أي مفاتيح

  • ويستحب رفع الأيدي في دعاء الاستسقاء، لحديث أنس: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه، حتى يُرى بياض إبطيه) متفق عليه.

  • من السنة أن يقلب الإمام رداءه عند الدعاء، لما روي أنه صلى الله عليه وسلم: ( لما استسقى حوَّل ظهره إلى الناس، واستقبل القبلة، وحوَّل رداءه) رواه البخاري ومسلم، ويحول الإمام رداءه عند استقبال القبلة، على الخلاف السابق في وقت الاستقبال، وكذلك يحول الناس الذكور مثله أي مثل الإمام، وهم جلوس.

 

ماذا الى جانب الصلاة؟

  • على الإمام أن يعظ الناس ويأمرهم بالتوبة من المعاصي، والتقرب إلى الله تعالى بوجوه البر والخير من صدقة وغيرها والخروج من المظالم وأداء الحقوق، لأن ذلك أرجى للإجابة، ولأن المعاصي والمظالم سبب القحط ومنع القطر، والتقوى سبب البركات، لقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} الأعراف: 96

  • يأمر الإمام أيضاً بصيام ثلاثة أيام قبل صلاة الاستسقاء، ويخرج الناس في آخر صيامها، أو في اليوم الرابع إلى الصحراء صياماً، لأنه وسيلة إلى نزول الغيث، وقد جاء في الحديث: "ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل والمظلوم".

  • ويأمرالإمام الناس أيضاً بالصدقة، لأنها سبب للرحمة، كما يأمرهم بترك الشحناء والعداوة، لأنها تحمل على المعصية والبهت، وتمنع نزول الخير بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت" رواه مسلم.

 

ماذا الى جانب الصلاة؟

  • على الإمام أن يعظ الناس ويأمرهم بالتوبة من المعاصي، والتقرب إلى الله تعالى بوجوه البر والخير من صدقة وغيرها والخروج من المظالم وأداء الحقوق، لأن ذلك أرجى للإجابة، ولأن المعاصي والمظالم سبب القحط ومنع القطر، والتقوى سبب البركات، لقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} الأعراف: 96

  • يأمر الإمام أيضاً بصيام ثلاثة أيام قبل صلاة الاستسقاء، ويخرج الناس في آخر صيامها، أو في اليوم الرابع إلى الصحراء صياماً، لأنه وسيلة إلى نزول الغيث، وقد جاء في الحديث: "ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل والمظلوم".

  • ويأمرالإمام الناس أيضاً بالصدقة، لأنها سبب للرحمة، كما يأمرهم بترك الشحناء والعداوة، لأنها تحمل على المعصية والبهت، وتمنع نزول الخير بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت" رواه مسلم.
     

ماذا بعد نزول المطر؟

  • فإذا نزل المطر يقول الناس: " مُطِرنا بفضل الله ورحمته" متفق عليه، وعليهم الإكثار من شكر الله وحمده.

  • وإن كان المطر كثيراً وخيف الضرر سُن أن يقولوا: "اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والظراب والأودية، ومنابت الشجر" متفق عليه.

  • ومن السنة إذا نزل المطر أن يحسر المرء ثوبه ليصيب المطر بعض بدنه قائلاً: " اللهم صيباً نافعاً" أخرجه البخاري.
     

ومن أراد أن يستفيض في أحكام وصفة صلاة الاستسقاء يمكنه مطالعة كتاب "صلاة الاستسقاء" للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صلاة الخوف

ماهي صلاة الخوف:

هي طريقة خاصة شرعها الله سبحانه وتعالى لتؤدى بها الصلوات الخمس ( الفرائض) وذلك في أحوال خاصة، وبكيفية خاصة.

 

متى تشرع صلاة الخوف:

  • في أوقات القتال المشروع كقتال الكفار الحربيين أو البغاة، وقطاع الطرق، سواء عند الالتحام المباشر بالعدو أو عند توقع هجوم وشيك من العدو.

  • كما تُشرع في حال الخوف من خطر محقق كالغرق أو حدوث حريق أو الخوف من السبع، وذلك سواء كان الخوف على النفس أم المال.

 

مشروعية صلاة الخوف:

  • شرع الله تعالى للمسلم صلاة الخوف : قال الله تعالى: { فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } ... البقرة239

 وقال تعالى: { وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ الله أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا } ..... النساء 102

  • كما وردت العديد من الأحاديث الصحيحة في كتب السنة لتثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أدى صلاة الخوف أكثر من عشرين مرة، وقد أداها رسول الله   بعدة طرق ( حوالى تسع )، وكذلك أداها بالمسلمين بعده عدد من الصحابة.

 

كيفية آداء صلاة الخوف:

قد ورد في الأحاديث الصحيحة الثابتة عدة طرق لأدائها كلها صحيحة وثابتة عن النبي ونجملها فيما يلى:

  •  اولاً: إذا كان العدو في جهة القبلة:

    •  يكبِّر الإمام، ويصف المسلمون خلفه صفين، ويكبرون جميعاً، ويركعون جميعاً، ويرفعون جميعاً، وعند السجود يسجد الصف الأول الذي يلي الإمام مع الإمام، فإذا قاموا سجد الصف الثاني ثم قاموا، ثم يتقدم الصف الثاني، ويتأخر الصف الأول، ثم يصلي بهم الركعة الثانية كالأولى، ثم يسلم بهم جميعاً.

  • ثانياً: إذا كان العدو في غير جهة القبلة:

    • يكبِّر الإمام، وتصفُّ معه طائفة، وتقف الطائفة الأخرى تجاه العدو، فيصلي بالتي معه ركعة ثم يثبت قائماً، ويتمُّون لأنفسهم، ثم ينصرفون، ويقفون تجاه العدو، ثم تأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم الركعة الباقية، ثم يجلس، ويتمون لأنفسهم وهو جالس، ثم يسلم بهم، وعليهم حمل سلاح خفيف أثناء صلاتهم، مع الحذر من عدوهم.

    • أو يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعتين فتسلم قبله، ثم تأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم الركعتين الأخيرتين ثم يسلم بهم، فتكون له أربعاً، ولكل طائفة ركعتان.

    • أو يصلي بالطائفة الأولى صلاة كاملة ركعتين ثم يسلم، ثم يصلي بالأخرى كذلك ثم يسلم.

    • أو تصلي كل طائفة ركعة واحدة فقط مع الإمام، فيصلي الإمام ركعتين، وكل طائفة ركعة من غير قضاء.

  • ثالثاً: عند اشتداد الخوف والتحام الفريقين:

    • جاز للجميع أن يصلوا رجالاً وركباناً، فرادى ( كل في موقعه) أو جماعات متفرقة، ركعة واحدة يومئون بالركوع والسجود للقبلة أو أي جهه حسبما يتيسر لهم.

    •  إن لم يتمكنوا من الصلاة على أي حال جاز لهم تأخّيَر الصلاة حتى يقضي الله بينهم وبين عدوهم ثم يصلَّوا، وقد حدث ذلك مع رسول الله واصحابه في غزوة الأحزاب.

ويراعى أن صلاتي الصبح والمغرب ليس فيهما قصر، فإذا كانت صلاة المغرب فإن الإمام يصلي بالطائفة الأولى ركعتين، وبالطائفة الثانية ركعة، أو العكس.

 

 

 
 
 
من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور