مقدمة الصفحة
  عودة لفقه الصلاة

آداب المسجد

 

 

 اداب المشى الى المساجد

 عن جبير بن مطعم رضي الله عنه: ( إن رجلا قال : يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله ، وأي البلدان أبغض إلى الله ؟ قال :" لا أدري ، حتى أسأل جبريل ، فأتاه جبريل ، فأخبره : أن أحسن البقاع إلى الله المساجد ، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق" ) صححه الألباني.

  • يجب على المسلم أن يتوضأ في بيته (إلا من ضرورة) قال : " من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج عامدا إلى الصلاة ، فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة ، و إنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة و يمحى عنه بالأخرى سيئة ، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا ، قالوا : لم يا أبا هريرة ؟ قال : من أجل كثرة الخطا من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي ، فرجل تكتب له حسنة ، و رجل تحط عنه سيئة ، حتى يرجع . إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع " صححه الألبانى من حديث أبي هريرة رضى الله عنه.

  • يجب على المسلم أن يكون نظيف البدن والثياب والمظهر عند ذهابه للمسجد ، وأن يتطيب - وذلك للرجال فقط - عند الذهاب للمسجد لقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } الأعراف31

  • نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتى الى المسجد من أكل ثوماً أو بصلاً قال : "من أكل من هذه ، البقلة ، الثوم ( وقال مرة : من أكل البصل والثوم والكراث ) فلا يقربن مسجدنا . فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " متفق عليه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

  • يجب أن يسير المسلم الى المسجد فى سكينة ووقار ولا يهرول لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون . وأتوها تمشون . وعليكم السكينة . فما أدركتم فصلوا . وما فاتكم فأتموا " متفق عليه من حديث أبي هريرة رضى الله عنه.

  • كان رسول الله يدعو وهو في طريقه للمسجد ويقول: " اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل خلفي نورا وأمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم وأعظم لي نورا " أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

  • وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال: " أعوذ بالله العظيم ، و بوجهه الكريم ، و بسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم . قال : فإذا قال ذلك ، قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم" صححه الألباني، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال:" إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم " أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني، وكان يدخل المسجد مُقدماً رجله اليُمنى، وعند الخروج من يقدم الرجل اليسرى.

 
 
 

 أداب وأحكام يجب مراعاتها فى المساجد

  • اذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تصلى ركعتين لقوله " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين" رواه البخاري من حديث أبي قتادة الأنصاري ، وإن كان هناك درس او خطبة الجمعة فلتخفف الركعتين .

  • إن كانت صلاة الجماعة مُقامة أو شرع الإمام في الإقامة فلتصلى مع الجماعة ولا تصلى أياً من النوافل عندئذ لقوله : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ".متفق عليه من حديث أبي هريرة رضى الله عنه.

  • إذا شرع المؤذِّن في الأذان فيُسن أن يقول كل من يسمعه مثلما يقول إلا عند حي على الصلاة ، وحي على الفلاح فلا يتابعه وإنما يقول ( لاحول ولا قوة إلا بالله )، قال " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " أخرجه مسلم من رواية عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما.

  • عند انتهاء المؤذن يُسن لمن تابعه أن يصلى على رسول الله للحديث السابق، سائلاً الله تعالى له الوسيلة وأصح ما يُقال : " اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذى وعدته " أخرجه البخاري من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وقد يضيف بعضهم (إنك لا تخلف الميعاد) وهناك خلاف بين العلماء في شأن هذه الزيادة حتى قال عنها البعض: ( أنها شاذة لم تثبت عن الرسول ولا تصح) كالشّيخ الألباني، والشيخ صالح العثيمين، والشّيخ مقبل الوادعي رحمهم اللّه تعالى، وممن أجاز هذه الزيادة الشيخ ابن باز رحمة الله عليه.

  • يُسن صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة قال رسول الله " بين "كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة . ثم قال في الثالثة : لمن شاء " أخرجه البخاري من حديث عبدالله بن مغفل المزني، - والمقصود بكل أذانين أي بين الأذان والإقامة -.

  • أيضاً يُستحب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة لما ورد فى الحديث الصحيح الذي رواه أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله قال " الدعاء بين الأذان و الإقامة مستجاب ، فادعوا" صححه الألباني من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه، وذلك بأن يدعو كل واحد على حدة، وأما الدعاء الجماعى هنا فلا أصل له ولم يرد أي دليل على صحته.

  • يُنهى عن الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل أداء الصلاة إلا لضرورة -كالوضوء أو غيره- على أن يكون على  يقين أنه يعود قبل الإقامة ليلحق بالجماعة، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ :( كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة . فأذن المؤذن . فقام رجل من المسجد . يمشي . فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد . فقال أبو هريرة : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم )  أخرجه مسلم وغيره.

  • يكره لغير الإمام التزام مكان خاص من المسجد لا يصلّي الفرض إلا به ، بدليل حديث :عبد الرحمن بن شبل قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب ، وافتراش السبع ، وأن يُوَطّن الرَجل المكان في المسجد كما يوطّنُ البعير " ، حسنه الألباني.

  • من الواجب عند الدعاء أو الذِّكر عقب الصلاة أن يكون ذلك خُفْيَةً وسراً وذلك هو الصواب وهو رأي الجمهور، قال تعالى :{ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } الأعراف/55 ، وقال تعالى عن زكريا : { إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا } مريم/3، { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } الأعراف/205   ، وقال حين سمع بعض أصحابه يرفعون اصواتهم بالدعاء " أيها الناس اربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنه معكم إنه سميع قريب ، تبارك اسمه وتعالى جده " أخرجه البخاري من رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

  • يجب متابعة الإمام في كل شئ قال صلى الله عليه وسلم :" إنما جُعل الإمام ليوتم به" أخرجه البخاري من رواية السيدة عائشة رضي الله عنها.

  • يجب على كل مسلم تُعلم كيفية الصلاة وأحكامها كما شرعها الله سبحانه وتعالى وكما أدّاها رسوله وعلمناها آمراً لنا بتأديتها كما علمها له ربٌه قائلاً : " صلوا كما رأيتمونى أٌصلي " متفق عليه ، وهذا فرض عين على كل مسلم أن يتعلم كيفية صلاة النبي .

  • يُنهى أن يقوم أحد يسأل أهل المسجد عن شئ فقده، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : " من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا " صحيح البخاري، وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى من الصلاة ، قام رجل فقال: ( من دعا إلى الجمل الأحمر؟ ) فقال صلى الله عليه وسلم : " لا وجدت إنما بُنيت المساجد لما بُنيت له" أخرجه مسلم ، وأما من وجد شيئاً فى المسجد يظن أن أحداً فقده (مثل ساعة ، حافظة النقود، مفاتيح أو شئ من هذا القبيل، فليسلمه الى الإمام وليضع ورقة بما وجد فى لوحة الإعلان بمدخل المسجد.

  • يُحرم البيع والشراء فى المسجد و ينبغي لمن رأى أحداً يبيع أو يشترى فى المسجد أن يقول لكل من البائع والمشتري لا أربح الله تجارتك جهرًا، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك" صحيح الترمذي.

  • يحرم رفع الصوت في المسجد على وجه يشوش على المصلين ولو بقراءة القرآن ويستثنى من ذلك درس العلم ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: " اعتكف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقرآن فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة " صحيح أبي داود، هذا النهي وقع عندما رفع المصلون أصواتهم بالذكر والقرآن فكيف إذا كان بكلام الدنيا ؟ وكيف بنغمات المحمول وما تُحدثه من التشويش فضلاً عما فيها من الحرمة ؟.

  • اعتاد بعض الناس إلا من رحم الله أن يشغل الوقت بين الأذان والإقامة مع الذي يجلس بجواره في أمور الدنيا والقيل والقال والإعراض عن قراءة القرآن والذكر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يرفعه: "سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقًا حلقًا إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة" أخرجه الشوكاني في نيل الأوطار من رواية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

  • يستحب للمسلم تعويد أبنائه لحضور الى المسجد لتأدية الصلوات وحضور مجالس العلم وغير ذلك من الأنشطة القائمة بالمسجد، ولكن عليه أيضاً أن يُعلم أبناءه آداب المسجد وأن يجعلهم بجانبه دائما ويحرص على الا يتسبب أبناؤه في إزعاج المصلين وذهاب الخشوع من صلاتهم، أو عدم تمكين إخوانه من الاستماع الى الدروس أو الخطبة بسبب رفع الأولاد أصواتهم بالمسجد أو اتخاذ المسجد وكأنه صالة العاب .

  • المساجد هى بيوت الله في الأرض قال تعالى " {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ } التوبة18 ، يجب المحافظة على نظافتها والمساهمة بكل وسيلة متاحة لإعمارها.

 
 
 
 

 روابط ذات صلة

 
 
 
من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور