ركن المسلم الصغير

أحكام الطهارة

 

 
 
 
 

الطهارة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الطهور شطر الإيمان " أخرجه مسلم. أي أن الطهارة جزء عظيم من الإيمان، لذا يجب على كل مسلم تعلم معنى الطهارة ومعرفة اسباب النجاسات كي يتجنبها.

 

معنى الطهارة: هي النظافة والنزاهة عن جميع الأقذار الحسية والمعنوية.

 

والطهارة المعنوية: وهي أن يُطهر المسلم قلبه من جميع مظاهر الشرك، والأحقاد، والذنوب والمعاصي، وكل الأخلاق السيئة كالحسد، والغل، والغش، والكبر، والبغضاء، والكراهية لأي مسلم. وهذا يعني أن يكون المسلم موحداً لله مخلصاً له في كل عمله، وأن يسرع دائماً الى التوبة الصادقة إذا ارتكب ذنباً صغيراً أو كبيراً، وأن يتحلى دائماً بالأخلاق الحسنة الفاضلة.

 

والطهارة الحسية قسمان:

الأول الطهارة من الخبث: وهي أن يُزيل المسلم ما وقع من النجاسات على بدنه، وثيابه، والمكان الذي يصلي فيه.

 

الثاني الطهارة من الحدث: وتكون بالوضوء أو الإغتسال بالماء الطهور، أو بالتيمم إذا لم يجد الماء أو كان غير قادر على استعماله.

 

وتذكر دائماً أن الصلاة لا تصلح بدون طهارة ولايقبلها الله عز وجل، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقبل الله صلاة بغير طهور " أخرجه مسلم.

 
 
 

أنواع النجاسات

ولابد للمسلم أن يعلم ما هي النجاسة ليتجنب الوقوع فيها، وكذلك كيف يتطهر منها إن حدث له منها شئ.

أنواع النجاسات:

1- الميتة:

 وقد حرّم الله تعالى على المسلم أكل الحيوان الميت، قال تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ {سورة المائدة الآية 3}، فلا يأكل المسلم ابداً من لحم حيوان إلا إذا كان مذبوحاً وكان من ذبحه ذكر اسم الله عليه وكبّر، أي قال " بسم الله"، " الله أكبر"، وذلك ماعدا حيوانات البحر كالأسماك وغيرها فإنها حلال.


2- الخنزير:

 وكذلك حرم الله على المسلم الخنزير تماماً كما جاء في الأية السابقة وغيرها من القرآن الكريم، فلا يأكل منه ولا أي شئ دخل في صناعته الخنزير كبعض أنواع الحلوى التي يستخد فيها دهن الخنزير، وكذلك لايبيعه ولايشتريه ولا يقترب منه، فالخنزير حيوان نجس يأكل دائماً فضلاته وفضلات غيره من الحيوانات.


3- لعاب الكلب:

 يخرج الكلب من فمه سائلاً نجساً إذا لمس أي شئ نجسه ووجب غسله  سبع مرات جيداً وفي المرة الثامنه يُغسل بالتراب، لذا لا يجب أن يُربي المسلم في بيته كلباً ابداً لأن وجوده ينجس الأرض والفرش والملابس وغيره، كما أن البيت الذي به كلب لاتدخله الملائكة، ولكن يجوز أن يمتلك المسلم كلباً مدرباً للحراسة أو للصيد على أن يكون له مكان خاص به خارج البيت.


4- بول وغائط الإنسان:

لابد للمسلم أن يحترس جيداُ الا يصيبه أو يصيب ملابسه بول أو غائط، لذا عليه أن يتطهر جيداً بالماء بعد قضاء حاجته، وإن مسه أو مس ملابسه شئٌ من بول أو غائط عليه أن يسارع بتنظيفه جيداُ بالماء؛ وليعلم أنه من أسباب العذاب في القبر كما أخبر بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين مر بقبر رجلين فأخبر اصحابه أنهما يُعذبان في قبرهما فقال صلى الله عليه وسلم: " أنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله" فلا بد للمسلم أن ينتبه لهذا الأمر جيداً.


5- بول وروث الحيوانات التي لا يؤكل لحمها:

وكذلك بول وروث الحيوانات إن مس الإنسان منها شيئاً أو المكان الذي يصلي فيه وجب عليه الإسراع بتنظيفه بالماء وذلك كاف لجعله طاهراً.

 
 
 
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور