تاريخ بناء المسجد الأقصى

 

تعريف بالمسجد الأقصى

تاريخ بناءه

أهم معالم المسجد الأقصى

المسجد الأقصى قبل الإسلام

المسجد الأقصى بعد الإسلام

مكانة المسجد الأقصى في القرآن والسنة

البوم الصور والخرائط

المصادر والمراجع

 
 

تاريخ بناءه

يعتقد أغلب العلماء أن الملائكة أو آدم عليه السلام (أو أحد أبنائه) هو الذي بنى المسجد الأقصى، بعد أن بنى المسجد الحرام بأربعين سنة، ففي الصحيحين من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: ( قلت يا رسول الله: أي مسجد وُضِع في الأرض أولا؟ قال: " المسجد الحرام" قلت: ثم أي؟ قال: " المسجد الأقصى"، قلت كم بينهما؟ قال: " أربعون سنة" ) متفق عليه. وبعد الطوفان الذي غمر الأرض في عهد نوح عليه السلام، لم يبق لبناء آدم أثر.  

قال ابن حجر:- (( إنَّ أول من أسّس المسجد الأقصى آدم عليه السلام، وقيل الملائكة، وقيل سام بن نوح وقيل يعقوب عليه السلام " ثمّ رجّح بعد مناقشته أقوال العلماء في اول من بنى المسجد الأقصى والكعبة أنَّ آدم عليه السلام هو الذي أسّس كلاً من المسجدين هو الاسم الإسلامي للمعبد العتيق في أرض فلسطين، فهو مسجد قديم قدم البشرية، بناه آدم عليه السلام بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وعاش في أكنافه معظم الأنبياء والمرسلين، وعلى رأسهم الخليل إبراهيم عليه السلام)).

وكذلك ذكر ابن هشام في كتاب "التيجان" : (( أن آدم لما بنى الكعبة أمره الله بالسير إلى بيت المقدس، وأن يبنيه، فبناه ونسك فيه)).

 

وهناك حديث صحيح ورد في سنن النسائي وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم، أن رسول الله قال: " لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكما يصادف حكمه وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي أما اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة" صححه الألباني. وهذا الحيث بيدوا  في ظاهره متعارضاً مع ما قاله العلماء من بناء آدم عليه السلام لبيت المقدس وقد أجاب ابن الجوزي والقرطبي وغيرهم عن هذا الإشكال، وارتضاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري بأن سليمان عليه السلام قام بتجديد وتوسعة المسجد الأقصى بعد أن كان موجوداً أصلاً منذ آدم عليه السلام، تماماً كما رفع ابراهيم عليه السلام قواعد البيت الحرام بعد أن كان موجوداً أصلاً منذ آدم عليه السلام، وذلك بعد تعاقب الزمن على البناءين الأساسين، والطوفان الذي كان في زمن نوح عليه السلام وغمر الأض وقتها، وعلى ذلك فمقصود الحديث إنّ سليمان عليه السلام جدّد بناءه وهيئه للعبادة، وليس المقصود أنه أنشأءه والله تعالى أعلم، ولم يثبت عن النبي شيء في تعيين بنائه سوى هذين الحديثين.

 
 
 
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور