|
والحقيقة
أنه شهر من شهور الله لا إرادة
له إنما يمضي بتسخير الله له وأن
هذه النافلة المذكورة في ليس لها أصلاً من
الكتاب ولا من السنَّة ، ولم يثبت أنَّ أحداً
من سلف هذه الأمَّة وصالحي خلفها عمل بهذه
النافلة ، بل هي بدعة منكرة .
وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " من عمل
عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " وقال : " من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، كما
أن هذا الإعتقاد مع الفعل ينافي حقيقة الإيمان
بالقضاء والقدر.
وقد قال صلى الله عليه وسلم
في الحديث الذي
رواه أنس بن مالك وأخرجه
البخارى " لا عدوى ولا
طيرة ،
ويعجبني الفأل . قالوا : وما الفأل ؟ قال :
كلمة طيبة " حديث صحيح ، والطيرة هي
الشؤم أو التشاؤم.
ومن نسب هذه الصلاة وما ذُكر معها إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أو إلى أحدٍ من الصحابة
رضي الله عنهم : فقد إفترى فرية عظيمة ، وعليه
من الله ما يستحق من عقوبة الكذَّابين .
فعلى من يفعل أن يتوب الى
الله وينوب اليه ويتقرب اليه بفعل ما شرعه
الله لنا وعلمناه رسوله صلى الله عليه وسلم،
وأن يجتنب نواهيه ومحارمه، وامثال تلك البدع.
|