|
فأقبلوا
ياعباد الله على إغتنام مواسم الطاعة والعبادة
ولا تجعلوا الشيطان يثبط عزائمكم، فالمداومة
على الطاعات ترقق القلب وتشرح الصدر وتقرب
العبد من الله، فوالله الذى لا إله إلا هو إن
للطاعة والعبادة للذة لاتضاهيها أى متعة فى
الدنيا، وطمأنينة وراحة لا تجلبها أي اسباب
مادية فى الدنيا.
كما أن للصيام
فضائل خاصة ليست لغيره من العبادات:
-
قال الله
تعالى في الحديث القدسي
"كل عمل بن آدم له
إلا الصوم فإنه لى وانا اجزي به، والصيام
جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ،
ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل :
إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد
بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من
ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا
أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه
" ، رواه أبو هريرة وصححه
الألباني.
-
وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:
" ما من عبد
يصوم يوما في سبيل الله . إلا باعد الله ،
بذلك اليوم ، وجهه عن النار
سبعين
خريفا "،
رواه ابو سعيد الخدري زأخرجه مسلم في
مسنده.
-
وقال
ا
أن للصائم فرحتان.
-
كما أن
للصائم حين فطره دعوة لاترد.
-
وكل تلك
الفضائل تشمل صيام النافلة كما الفريضة.
-
كما وأن
الإعتياد على صيام ايام من كل شهر يذكرك
بأيام رمضان المباركة، ومن فائدة ذلك
تيسير صيام رمضان عليك، فمن لا يصوم في
غير رمضان يشُق عليه صيامه وخاصة الأيام
الاولى منه مما يفوت عليه لذة الإستمتاع
بالصيام والقيام وسائر العبادات فى هذا
الشهر المبارك.
فتحرى أخى
المسلم وأختى المسلمة هذه الأيام من كل شهر
ولاتدع هذا الخير العظيم يفوتك ، ونذّكر دائما
بحديث رسول الله
"الدال على الخير
كفاعله " فإحرص على تذكير أهلك
وأصدقائك وجيرانك بمواعيد هذه الأيام.
وفقنا الله
واياكم للخير والصلاح
|